يعتبر هذا المؤلف بمثابة أول كتاب علمي يتناول موضوع ازدواجية السلطة داخل المؤسسة الجزائرية، حيث يستعرض المؤلف إشكالية البحث عن الغموض والتناقض السائد في سوسيولوجية السلطة، وتأثيراتها المباشرة في بلورة و تفاقم الضغوطات المهنية داخل المؤسسة من خلال تأثيرها في شكل: سلطة القرار، القوة والهيمنة، والممارسات القيادية اليومية، والذي ستصاغ في استراتيجيات فردية قيادية يحاول أن يفرض بواسطتها المسؤول نفسه من خلال إصدار جملة من القرارات التعسفية التي من شأنها التأثير سلباً على نفسية العامل داخل المؤسسة، وهو ما يعجل بظهور الفجوة و اتساع الهوة بين الرئيس و المرؤوس، مما يؤدي إلى خلق ضغوطات مهنية بحتا.
كل هذه الأبعاد السالفة الذكر تساعد على فهم مشكلة السلطة داخل المؤسسة، وتأثيراتها السلبية للعامل باعتبارها ناتجة عن تراكمات في المجال النفسي والاجتماعي للعامل بها.
السعر : 0 دج